الجراحة التعويضية لزرع جهاز انتصاب صناعي

9 أكتوبر، 2016

الجراحة التعويضية لزرع جهاز انتصاب صناعي

الجراحة التعويضية لزرع جهاز انتصاب صناعي

الجراحة التعويضية لزرع جهاز انتصاب صناعي وهي وسيلة ممتازة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض عضوي غير قابل للعلاج او صعب العلاج وهو عملية تجميليه ويبدو الشخص عادي جدا وربما لا تعرف الزوجة ان زوجها اجري عملية جراحية الا اذا اخبرها .وهناك نوعان رئيسيان من الدعامات او الاجهزه التعويضيه التى يتم زرعها لمريض الضعف الجنسى الاول وهو المشابه او المحاكى الاقرب للطبيعى وهو يتكون من دعامتان ومضخه ومخزن لتلقى السائل الذى يتم ضخه فى الدعامات وهو اكثر تكلفه من النوع الاخر والانواع الحديثه منها اصبحت افضل أداءا واقل بكثير فى الاعطال وتستمر لسنوات طويله دون الحاجه لتغييرها كما كان يحدث من قبل وهى الاكثر انتشارا فى الغرب فى امريكا واوروبا والنوع الثانى وهو شبه المرن والذى يتم ثنيه واقامته باليد عند الحاجه ويكون كل شيء من احساس بالمتعه والقذف بالنسبه للرجل كما هو الا ان الانتصاب اصبح ليس بالفكر بل باليد وببساطه وصف هذه العمليه هو عبارة عن :

وضع حشوتين او دعامتين

فى العضو الذكرى للمريض داخل كلا من الجسمين الكهفيين اللذين يقوما فى الشخص العادى بالانتصاب عند الاثاره الجنسيه فيتم زرع دعامتين من ماده مخصوصه لايرفضها الجسم فى كل جسم كهفى تالف فتكون المحصله ان يتحول العضو الضعيف او العاجز الى عضو على قدر كبير من الصلابه ويعطى مظهرا لانتصاب رائع ينال درجه كبيره من الرضا عند شريكة حياته.

ونود الاشاره هنا الى بعض الميزات الرائعه التى يوفرها هذا الحل العبقرى لمريض الضعف الجنسى:

يستطيع الشخص الذى تم تركيب الدعامات له ممارسة الجنس كما يشاء وقتما يشاء دون خوف او قلق من ارتخاء او قذف سريع( لانه لايرتخى بعد القذف) او ضعف انتصاب لان العضو بعد تركيب الدعامات منتصب ولايرتخى الا بارادة الشخص نفسه مهما طال الوقت.

يستطيع الشخص بعد العمليه ان يمارس العلاقه الحميمه بشكل طبيعى تماما من ناحية الرغبه او المتعه او القذف او غير ذلك ولايتغير فقط الا الانتصاب الذى يصبح التحكم فيه يدويا وليس عن طريق التفكير او الاثاره كما كان من قبل.

يستطيع الشخص ممارسة الجماع دون خوف من اجهاد بدنى لان الانتصاب الذى توفره الدعامات لايستنفذ من طاقة الجسم كما الانتصاب الطبيعى وبالتالى فان بعض الاشخاص كمريض القلب يستفيد جدا من هذه الميزه وكذلك الاشخاص الذين لديهم زوجه او اكثر تحب كثرة الجماع فيستطيع ارضائها دون ان يكون ذلك مجهدا بالنسبه له.

يعتبر هذا الحل الجراحى حلا مثاليا لكثير من مرضى السكر والضغط والقلب والاكتئاب اوتوتر الممارسه الشديد الغير مستجيب للعلاج الدوائى ومرضى تليف القضيب(بيرونى) الذين يعانون من اعوجاج واضح وضعف جنسى وللمرضى للذين يعانون من درجات متفاوته فى الضعف الجنسى.

يعتبر ايضا حلا مثاليا لمن يكره او لايحب الوسائل الاخرى من العلاج مثل الحبوب او الابر وكذلك انه ليس مضطرا ان يخطط للعمليه الجنسيه اولا وينتظر تأثير الحبه او الابره بل فى لحظه يريد ان يجامع زوجته يستطيع ذلك بكفاءه تامه.

كذلك هو حل مثالى لتعويض فارق السن والصحه بين زوجه شابه ورجل فى الخمسين او الستين او اكثر حيث يستطيع تلبية احتياجاتها الجنسيه بكفاءه تامه

بقى ان نقول ان العمليه تعتبر من جراحات اليوم الواحد حيث يمكث المريض عدة ساعات بعد العمليه ويغادر المستشفى فى نفس اليوم ويستطيع ممارسة حياته الطبيعيه فى اليوم التالى باستثناء الجماع الذى يمتنع عنه من 4-6 اسابيع حتى يتم التئام الدعامه بشكل كامل داخل الجسم لايكون هناك اثر للعمليه فى العضو الذكرى ويبدو كل شيء طبيعى امام الزوجه الا اذا اخبرها.

كيف تتم هذه العملية ؟

لزراعة الجهاز التعويضي الهيدروليكي يستلقي المريض على ظهره . يتم عمل شق طويل بين القضيب وكيس الخصيتين مما يتيح الوصول إلى الجسميه المنتفخين من القضيب. يتم تفريغ الجسم المنتفخ من النسيج الإسفنجي و يتم قياس طوله النهائي والذي يمثل طول الجهاز التعويضي المراد زرعه. بعد زراعة الأنبوبتين الخاصتين بالجهاز التعويضي في مكانهما يتم عمل مكان لوضع المضخة الصناعية بين الخصيتين بطريقة غير مرئية. يتم زرع المضخة بين الخصيتين في كيس الصفن. لزرع خزان السائل الخاص بالجهاز التعويضي يتم عمل شق في الجزء الأسفل من البطن وفتح عضلات البطن وكذلك الغشاء البريتوني المغلف لتجويف البطن. توسع المنطفة تحت الجلد بين الجرح في القضيب والجرح أسفل البطن لعمل قناة يمكن تمرير الأنبوبة التي تربط بين المضخة الموجودة بين الخصيتين وخزان السائل الذي يتم وضعه داخل التجويف البريتوني للبطن. يتم توصيل هذه الأنابيب ببعضها بعد ملئ الخزان بمحلول ملحي معقم قبل وضعه في مكانه ثم يبدأ في غلق الجروح. يوضع القضيب في حالة إنتصاب مما يتيح للضغط المتكون على الأنسجة إيقاف أي وعاء دموي نازف. في حالة زراعة الجهاز التعويضي النصف مرن فإن العملية تكون أسهل وأقصر نظرا لعدم وجود مضخة أو خزان.

هل تكون الأجهزة التعويضية مرئية ؟

لا

هل يوجد تغيير في الإحساس ؟

لا . في البداية قد يكون هناك تغير بسيط في الإحساس كما هو الحال بعد أي عملية وهذا يختفي في خلال 4 إلى 6 أسابيع

ماهي المضاعفات التي يمكن أن تحدث ؟

تتراوح نسبة إلتهاب الجرح بعد العملية بين 2 – 8 % . يمكن أن يحدث إنثناء في القضيب وذلك في حالة إستخدام إسطوانات لا تتناسب مع طول القضيب سواء بالطول أو القصر وفي حالات نادرة لابد من إعادة العملية أو إزالة الجهاز المزروع

هل يكون الإحساس أثناء الممارسة الجنسية بعد زراعة الجهاز التعويضي طبيعيا كما كان علية الحال قبل العملية ؟

تُعطي الأجهزة التعويضية بعض الشعوربزيادة التصلب عند إنتصاب القضيب . ولكن سرعان ما يتعود الزوجان على ذلك

هل يوجد بعض التحفظات في ممارسة الجنس بعد العملية؟

على العكس تماما ، يمكن لك أن تمارس الجنس كما تحب وبدون وقت محدد